حذّرت منظمة «Action For Humanity» الإنسانية من تدهور إضافي في الوضع الإنساني في اليمن، بسبب التصعيد العسكري الأخير في الساحل الغربي للبلاد.
ومع تصاعد العمليات العسكرية في مناطق باب المندب وذباب، وريف تعز تتزايد المخاوف من تداعيات إنسانية واسعة على المدنيين، وموجات نزوح جديدة في ظروف ميدانية شديدة التقلب.
ويأتي التصعيد في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية بالبلاد، إذ نزح أكثر من 174 ألف شخص منذ أغسطس 2026، وسط تصاعد مستمر للاحتياجات الأساسية في المجتمعات المتضررة.
مواضيع مقترحة
- ‹النزوح› جرح اليمنيين المفتوح
- أطفال جائعون في اليمن يقتلعون من منازلهم
- التصعيد في اليمن يسرّع إنهيار القطاع الصحي
وقال مدير المنظمة في اليمن، محمد باحشوان: “ينصبّ قلقنا المباشر على مصير المدنيين العالقين وسط القتال مشيراً إلى أن العديد من الأسر كانت تعاني بالأصل لتلبية احتياجاتها الأدنى، ومع كل يوم تتجدد فيه المواجهات، تتزايد مخاطر النزوح وتقيد حركة السكان، ما يضاعف الضغوط على مجتمعات أنهكتها سنوات الحرب”.
وأشار باحشوان إلى أن استمرار التدهور يهدد بحرمان الأسر من الغذاء، والمياه النظيفة، والرعاية الصحية، ومصادر الدخل، بعدما استنفد الأهالي قدراتهم على الصمود.
وأضاف: تتسع الفجوة بين الاحتياجات المتنامية وشح التمويل، إذ تشهد الاستجابة الإنسانية في اليمن نقصاً حاداً في الدعم المالي عالمياً، ودون تدخل عاجل ستعجز المنظمات عن تلبية الحد الأدنى من المتطلبات المنقذة للحياة.
ودعت المنظمة المانحين والمجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المالي العاجل للعمليات الإنسانية في اليمن، لضمان وصول المساعدات الأساسية إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
ومع استمرار المواجهات العسكرية تزيد المخاوف من تفاقم الأوضاع، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وصعوبة وصول المساعدات إلى بعض المناطق المتضررة، ما يضع ملايين اليمنيين أمام مخاطر متزايدة تتعلق بالغذاء والصحة والإحتياجات الضرورية.





