أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، تخصيص 22.5 مليون يورو إضافية لتعزيز المساعدات الإنسانية في اليمن، عقب التصعيد التصعيد العسكري الذي تسبب بتفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد منذ 12 عاماً.
وتسبب التصعيد منذ سبتمبر 2026، بنزوح أكثر من 258,750 شخصًا، مما زاد من حدة إحدى أكبر أزمات النزوح المطولة في العالم، بالإضافة وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وتزايد معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.
وقالت المفوضية الأوروبية -في بيان- إنها تسعى عبر التمويل الجديد إلى تمكين المنظمات الإنسانية الشريكة من تخزين المواد الإغاثية مسبقاً، وتعزيز الجاهزية التشغيلية للتعامل مع أي تدهور ميداني جديد، وضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب.
مواضيع مقترحة
- تعز.. تحذيرات من ‹كارثة إنسانية› جراء الحصار وتصاعد القتال
- إطلاق مشروع استراتيجي لتحسين إدارة المياه بـ150 مليون دولار
- أزمة النزوح في اليمن تفوق قدرات منظمات الإغاثة
وتركز المساعدات بشكل مباشر على الفئات الأكثر تضرراً، ولا سيما النازحين والنساء والأطفال وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمشة، مع الالتزام بمبادئ العمل الإنساني القائمة على الحياد والنزاهة والاستقلالية.
ودعت مسؤولة الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات حجة لحبيب إلى حماية المدنيين ووقف الهجمات على المنشآت الحيوية، مؤكدة أن الاتحاد الأوربي سيواصل تقديم الدعم الميداني للشعب اليمني ومطالباً جميع الأطراف باحترام القانون الدولي الإنساني.
وقالت: ‹اليمن عالقة مجدداً في دوامة الحرب، فيما لا تزال أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير، فالعائلات لا تستطيع انتظار التوصل إلى وقف لإطلاق النار لتأمين الطعام على موائدها أو إيجاد مكان آمن تنام فيه›.
وأضافت: ‹يدفع المدنيون من جميع الأطراف ثمنًا باهظًا لهذا الصراع. ويجب أن تتوقف الهجمات التي تقتل المدنيين وتدمر المستشفيات والمنازل والخدمات الأساسية. كما يتعين على جميع الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين›.
وتابعت حجة لحبيب بالقول ‹يجب ألا يُنسى الشعب اليمني، وسيواصل الاتحاد الأوروبي الوقوف إلى جانبه ما دعت الحاجة إلى ذلك›.
يشار أن المساعدات تأتي في ظل أزمة إنسانية يواجه خلالها نحو 22.3 مليون شخص حاجتهم للدعم، وينزح فيها أكثر من 5.2 ملايين شخص، بينما يعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.





