الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
ملفات

‹النزوح› جرح اليمنيين المفتوح

ريف اليمن 📅 سبتمبر 22, 2026

منذ 12 عامًا ظل جرحًا مفتوحًا لم يتوقف النزوح عن تمزيق حياة اليمنيين. ومع تجدد التصعيد والقصف في القرى الريفية، يضطر كثيرون إلى الفرار من منازلهم مجددًا، بعضهم للمرة الثالثة، في مشهد يعيد مأساة التشرد.

من سوء حظ اليمنيين أن الحرب في البلاد لا تظل محصورة في مناطق محددة حين تندلع، بل تمتد إلى الأرياف والقرى النائية التي غالبًا لا نسمع أسماءها إلا في نشرات الأخبار. لكن خلف تلك الأسماء حكايات من المأساة والمعاناة التي لا تنتهي.

وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت الحرب في اليمن مجددًا، وازدادت وتيرتها منذ مطلع سبتمبر/أيلول 2026، متجهة نحو مسار تصاعدي، الأمر الذي أدى إلى تفاقم موجات النزوح والتشرد وارتفاع الاحتياجات الإنسانية الطارئة للمتضررين.

في هذا الملف تتابع منصة ‹ريف اليمن› المأساة المتجددة لليمنيين مع النزوح والمعاناة الإنسانية الناجمة عن تصاعد الحرب. ونستعرض قصص مواطنين أُجبروا على الفرار من منازلهم في تلك القرى البعيدة، وكيف فقدوا ممتلكاتهم ومصادر رزقهم وكل ما كانوا يعتمدون عليه في حياتهم اليومية.

وفي هامش العنوان الكبير للحرب في اليمن، هناك قصص غير مرئية عن مواطنين يواجهون سلسلة من الأزمات القاسية التي غيّرت حياتهم بالكامل. فهؤلاء ليسوا مجرد أرقام في تقارير الحرب، بل أسر كانت تعيش حياة بسيطة وآمنة في منازلها، وتعتمد على الزراعة وتربية الأبقار والأغنام، قبل أن تجد نفسها تخسر كل شيء مرة أخرى.

ويقدر أعداد النازحين في اليمن منذ بدء الحرب بنحو 5,2 ملايين نازح، في عدة محافظات، وتضم محافظة مأرب أكبر تجمع للنازحين بنحو مليوني نازح يتوزعون في 209 مخيم. وفق تقديرات أممية.

تصفح مواد الملف

ريف اليمن