وجّه وزير المياه والبيئة، توفيق الشرجبي، اليوم الاثنين، الهيئة العامة لحماية البيئة، بالنزول الميداني إلى محمية ديطوح بمحافظة سقطرى، لدراسة ظاهرة نفوق ‹الروبيان› والوقوف على أسبابها.
وكانت منصة ‹ريف اليمن› نشرت أمس الأحد فيديو يظهر نفوق أعدادا هائلة من الروبيان في جزيرة سقطرى، وحصد تفاعلا كبيرا ومطالبات بالوقوف على الأسباب.
وأكد وزير المياه على أهمية القيام بعملية الرصد والتقييم البيئي، وجمع العينات اللازمة، وتحليلها وفق المعايير العلمية، بما يسهم في تحديد أسباب الظاهرة واتخاذ المعالجات المناسبة، وفق ما نقلت وكالة “سبأ” الرسمية.
وشدّد الوزير الشرجبي، على ضرورة رفع تقرير عاجل ومفصل بنتائج النزول، متضمناً التوصيات اللازمة للحفاظ على النظام البيئي البحري في المحمية وحماية الثروة السمكية.
مجدداً حرص الوزارة على حماية المحميات الطبيعية والموارد البيئية في أرخبيل سقطرى، باعتبارها إرثاً بيئياً وطنياً وعالميا.
وليست المرة الأولى التي يحدث فيها نفوق للكائنات البحرية في سواحل اليمن، ففي أواخر نوفمبر/ تشرين ثاني، نفقت كميات كبيرة من السلطعونات الحمراء في شواطئ المخا غربي اليمن.
في أوائل يونيو/ حزيران 2025، استيقظ سكان جزيرة سقطرى على نفوق 80 دولفينا نافقا ملقى على شاطئ منطقة نيت بمديرية قلنسية، هي الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة.
وقال صيادون في تقرير سابق عن الحادثة لـ”ريف اليمن”، لم نشهد منذ سنوات حالات متكررة لنفوق الدلافين، لكن ما حدث هذه المرة يفوق كل التوقعات”، والحادثة أعادت إلى الأذهان واقعة مماثلة عام 2017، حين نفق أكثر من 20 دولفينا لأسباب لم تفسر علميا حتى الآن.

