بحث اجتماع دولي موسع في القاهرة، إطلاق منصة الربط الزراعي في اليمن، الهادفة إلى تنسيق الجهود والبرامج والاستثمارات الموجهة لتنمية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي ودعم التعافي الاقتصادي.
وضم الاجتماع ممثلين عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية ومنظمات أممية وجهات مانحة وشركاء دوليين، برئاسة وزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري.
وأكد السقطري دعم الحكومة الكامل للمبادرة، مشيراً إلى حرص الوزارة على قيادة المنصة وطنياً باعتبارها إطاراً يجمع الحكومة وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمنتجين والمؤسسات المالية والبحثية ضمن رؤية مشتركة لتنمية القطاع.
وأوضح الوزير أن الوزارة تتطلع مستقبلاً إلى توسيع نطاق المنصة ليشمل بصورة أكبر قطاع المصائد السمكية والاستزراع السمكي، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، وفق ما نقلت وكالة «سبأ» الرسمية.
ماهي المنصة الربط الزراعي؟
واستعرض البنك الدولي الإطار العام لمبادرة الربط الزراعي «AgriConnect»، التي تأتي استجابة لتحديات الأمن الغذائي والنمو السكاني والتغيرات المناخية والصراعات، إلى جانب ربط عدد من المشروعات الزراعية القائمة والمزمع تنفيذها عبر المنصة.
تستهدف المبادرة الوصول لنحو مليون مزارع ودعم أكثر من 100 منشأة زراعية بحلول عام 2030، من خلال مشروعات بتمويل قيمته نحو 300 مليون دولار
وتستهدف مساهمات مجموعة البنك الدولي ضمن مبادرة الربط الزراعي الوصول إلى نحو مليون مزارع، ودعم أكثر من 100 منشأة زراعية صغيرة ومتوسطة ومنظمة منتجين بحلول عام 2030، من خلال مشروعات وتمويلات تقدر قيمتها بنحو 300 مليون دولار.
ومن ضمن أهداف المنصة، مساعدة المزارعين على الانتقال من الزراعة المعيشية إلى النشاط الزراعي التجاري القادر على تحقيق دخل أعلى، وربطهم بالأسواق والتمويل والأدوات الرقمية والتقنيات الزراعية الحديثة.
ومن شأن ذلك أن يدعم خلق الوظائف في سلاسل القيمة الزراعية وتعزيز التنمية الريفية الشاملة، حشد التمويل والاستثمارات، إلى جانب الإصلاحات والسياسات الداعمة للقطاع الزراعي. وفق البنك الدولي





