في مديرية سامع بمحافظة تعز، تحولت الطرق الجبلية الوعرة التي تربط جبل سامع وبني أحمد وسربيت إلى مصدر خطر دائم يهدد حياة المواطنين، إذ تبتلع السيارات بين المنحدرات الحادة والمنعطفات الخطيرة في ظل غياب أعمال التأهيل والحماية.

40 عاماً من الانتظار
شُقت الطريق لأول مرة عام 1984، لكنها بقيت حتى اليوم على حالها البدائي، وكأنها شُقت بالأمس، لتظل رمزاً لمعاناة ممتدة منذ أكثر من 40 عاماً.

احتياجات طريق سامع باتت ضرورة ملحّة لإنقاذ الأرواح، وتشمل توسعة المقاطع الضيقة لتسمح بمرور سيارتين معاً، وبناء جدران ساندة وحواجز حماية في المنحدرات الخطيرة، إضافة إلى إزالة أي استحداثات أو مخلفات تُضيق الطريق وتزيد من خطورته.






