مع التصعيد الأخير الذي شهده الساحل الغربي في اليمن خلال الأيام الأخيرة، أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص إلى عبور البحر نحو جيبوتي عبر مضيق باب المندب بحثاً عن الأمان، بحلول مساء يوم 20 سبتمبر/أيلول وصل عددهم عبر 3106 شخصاً، وفق منظمة الهجرة الدولية.

معظم اليمنين وصلو عبر نقاط أوبوك، خور أنغار، مولهوله، وغودوريا،وتشكل النساء والأطفال وكبار السن أكثر من 60% من هؤلاء، فيما تشير التقارير إلى أن موجات نزوح إضافية قد تكون في الطريق، مع احتمال تحركات موازية نحو الصومال.

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أكدت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع وصول هذه الأعداد، حيث قالت ممثلتها في جيبوتي، ساندرين ديزامور، يصل الأشخاص بعد رحلة بحرية شاقة، وكثيرون منهم مرهقون ومتأثرون نفسياً ولا يحملون سوى القليل مما تمكنوا من أخذه معهم.

وتشير الهجرة الدولية بأن الاستجابة الإنسانية تواجه ضغوطاً كبيرة، ونحن بحاجة ماسة إلى مزيد من الدعم قبل وصول المزيد من الأسر وقبل أن تتجاوز الاحتياجات قدرتنا على الاستجابة لها.





