لم يعد التحدي الأكبر للأسر النازحة من أرياف تعز يقتصر على مغادرة مناطق المواجهات، بل يمتد إلى تأمين مأوى مناسب في ظل ارتفاع الإيجارات وتراجع الخيارات السكنية.
ومع تزايد أعداد الوافدين إلى مدينة تعز، تضطر أسر كثيرة إلى السكن في أماكن مكتظة أو غير مهيأة، بينما تتواصل معاناتها في الحصول على المياه والغذاء والخدمات الأساسية، في رحلة يومية للبحث عن الاستقرار بعد النزوح.








