الأحد, 19 يوليو 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
نقيل

‹ننقل مرضانا على الأكتاف› أهالي الأكام والنجاشي بتعز يطالبون بشق طريق

ريف اليمن 📅 يونيو 27, 2026

أطلق أهالي قريتى الأكام والنجاشي بمديرية الصلو في ريف تعز جنوب غربي اليمن، مناشدة لاستكمال شق الطريق بعد خمس سنوات من التعثر، ونشروا صورا لنقل مريض على أكتافهم.

‹نحن في القرن الـ21 ومازلنا ننقل مرضانا على الأكتاف› هكذا عبر السكان عن معاناتهم في المناشدة التي نشرت على “فيسبوك”، لاستكمال شق طريق قرية الأكام والنجاشي في عزلة قراضة.

وأظهرت الصور أهالي إحدى القرى ينقلون مريضاً كبير في السن على أكتافهم فوق نقالة ينقلون فيها الموتى في القرى الريفية. وقالوا في المناشدة ‹الصور تتحدث شاهدوا الصور لتعرفوا كم نعاني›.


مواضيع مقترحة


معاناة 200 أسرة

وقال أهالي القرى المتضررة بعزلة قراضة بمديرية الصلو ‹نتقدم بهذه المناشدة الإنسانية العاجلة بعد خمس سنوات من التعثر والمماطلة والوعود دون تنفيذ›.

ويقطن في قريتي «الأكام و النجاشي» أكثر من 200 أسرة يعيشون محاصرين بدون طريق، حيث يتم نقل المرضى على الأكتاف لمسافات طويلة، مما تسبب في تدهور حالاتهم وتأخر وصولهم للمستشفيات.

علي الصلوي: منذ أكثر من 30 سنة ونحن نطالب السلطة المحلية بطريق لا يتجاوز طوله كيلو متراً فقط ولا أحد يستجيب

وقال الأهالي في المناشدة “كبار السن يتم نقلهم على النعوش، لعدم تمكن السيارات من الوصول”، وأضافوا “الطريق يعتبر شريان الحياة الوحيد للقرية في التعليم، الصحة، ونقل المواد الغذائية”.

وقال على الصلوي ‹نحن أهالي قرية الاكام والنجاشي في تعز ما زلنا نعاني ويتم نقل المرضى على النعش وننقل المواد على ظهورنا›.

وأضاف -على «فيسبوك»- ‹منذ أكثر من 30 سنة ونحن نطالب السلطة المحلية ولا أحد يستجيب رغم أن طول الطريق لا يتجاوز كيلو متراً فقط›.

يضطر السكان لنقل المرضى من كبار السن والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة على أكتافهم (فيسبوك)

تعثر مبادرة مجتمعية

وقام الأهالي من خلال مبادرة مجتمعية بشق أكثر من نصف مسار الطريق بمجهود ذاتي ومعدات يدوية، وتوقف العمل في منتصف المسار بمنطقة “الهيجة” بسبب عدم قدرة المبادرة على استكمال العمل.

وفي المناشدة أشار الأهالي إلى أن ‹طول الطريق كامل أقل من كيلو متر، ولا يحتاج إلى تكاليف كبيرة مقارنة بحجم المعاناة التي تعيشها 200 أسرة في القريتين›.

وطالبوا الجهات المختصة بالنزول الميداني العاجل، واعتماد استكمال شق الطريق المتبقي، وإنهاء معاناة السكان قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية. ويعاني المرضى من عدم توفر الطريق وصعوبة الوصول الى أقرب نقطة لتواجد السيارات.

وكتب صادق الصلوي -أحد السكان- ‹في قريتي الاكآم والنجاشي عزلة قراضة الصلو يعاني كبار السن والاطفال والنساء بسبب البعد ووعورة الطريق، صعوبة نقل احتياجات الأهالي›.

وأضاف -على منصة «فيسبوك»- أن النساء الحوامل في مأساة لا تنتهي وحصلت إجهاضات بسبب عدم توفر الطريق للإسراع بإسعاف النساء، وأشار إلى أنهم يستخدمون “نعش الجنائز لنقل المرضى وكبار السن والنساء المرضى والحوامل وذوي والاحتياجات الخاصة.

وقال الصلوي: ‹القرية بحاجة الى شريان يربطها بالحياة شريان يربطها بالأمل كأبسط حق من حقوق المواطنة أسوة بالقرى والعزل المجاورة›.

ريف اليمن