في ريف تعز، لا تنتهي رحلة النزوح عند الوصول إلى المخيمات؛ بل تبدأ معاناة جديدة بين طرق جبلية وعرة ومآوٍ هشة، حيث يجد النازحون أنفسهم أمام واقع يفرض عليهم الفرار مرة بعد أخرى.
ومع اتساع فجوة الإغاثة وتشتت الأسر بعيدًا عن المخيمات الرسمية، تتضاعف التحديات في الحصول على مأوى آمن وخدمات أساسية، لتبقى حياة النازحين محاطة بالخطر والحرمان في دائرة نزوح لا تنتهي.








