في محافظة لحج، تكشف البيوت الطينية القديمة عن إرث معماري ذكي صُمم للتكيف مع المناخ القاسي، حيث تصل درجات الحرارة إلى مستويات خانقة تتجاوز 45 درجة مئوية، ومع تصاعد أزمة الطاقة وارتفاع تكاليف البناء الحديث، يبرز هذا الإرث كحل مستدام يلهم مستقبل العمارة في اليمن.
فالطين لم يكن مجرد مادة بناء، بل منظومة بيئية متكاملة تحافظ على الراحة الحرارية وتقلل من الانبعاثات، لتؤكد أن مواجهة المناخ تبدأ من البيت الذي يعرف كيف يتنفس.








