جرفت السيول في شبوة أراضٍ ومحاصيل وأثرت على قنوات الري والمنشآت المائية، ما ضاعف خسائر المزارعين وأرهقهم بتكاليف، الأضرار طالت الأراضي وقنوات الري والمنشآت المائية، وهددت مصدر رزق الأسر الريفية، وفق ما استعرض تقرير منصة ريف اليمن.
في المقابل، يرى المختصون أن هذه السيول، يمكن أن تتحول إلى مورد إذا استُثمرت عبر مشاريع حصاد الأمطار وتعزيز المياه الجوفية، بما يضمن حماية الأراضي واستدامة الزراعة ويقوي قدرة المجتمعات على مواجهة آثار السيول والتغيرات المناخية.








