في اليوم العالمي للسكان، تتصدر قضايا النمو السكاني وحقوق الإنسان في التنمية المستدامة جداول النقاش العالمي، بينما يبقى الملايين في قرى ريف اليمن مجرد أرقام صامتة، يواجهون التهميش بأجساد منهكة وأحلام مؤجلة.
يكشف تزايد ضحايا السيول والفيضانات هشاشة البنية التحتية في اليمن، وغياب الاستعداد أو الإنذار المبكر لهذه الظروف رغم التوقعات بتقلبات جوية كبيرة، والأمر هنا لا يتعلق بالإمكانيات، بل في أبسط استراتيجيات التكيف.