تُعد شجرة اللوسينا Leucaena leucocephala، من الأشجار العلفية البقولية المعمرة، والتي أصبحت خياراً استراتيجياً هاماً يمكن إدخاله ضمن برامج تغذية الحيوانات في اليمن، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لأسعار الأعلاف وقلة الموارد.
في هذا التقرير الإرشادي عبر منصة ريف اليمن، نسلّط الضوء على أبرز خصائص شجرة اللوسينا العلفية، وشروط زراعتها في البيئة اليمنية، وأساليب العناية بها؛ لضمان تحقيق أعلى إنتاجية من العلف الأخضر، وتوفير بديل اقتصادي ومستدام لتغذية المواشي.
مميزات اشجار اللوسينا
تتمتع هذه الشجرة بخصائص تجعلها من أفضل أشجار الأعلاف، ومن أبرزها:
النمو السريع والغزير: تتميز بسرعة نموها وقدرتها العالية على التجدد بعد الحش.
القيمة الغذائية: تمتاز بقيمتها الغذائية العالية كعلف بروتيني ممتاز.
الصلابة البيئية: قدرتها العالية على تحمل الظروف البيئية الصعبة والقاسية.
التحكم في الارتفاع: يصل المجموع الخضري إلى ارتفاع يترواح بين 2.4 و3.7 متراً أثناء موسم النمو عند استخدامها في تغذية الحيوانات بشكل مستمر، بينما يمكن أن يصل ارتقاعها إلى 9 أمتار في حال تركها دون تقليم.
مواضيع مقترحة
- زراعة الأزولا: بديل علفي واقتصادي واعد للمزارعين
- طريقة زراعة علف الكلاتوريا وفوائده للمواشي
- طرق زراعة وإنتاج علف “البونيكام”
عيوب اشجار اللوسينا (محاذير التغذية)
تحتوي اللوسينا على مادة قلوية تسمى “الميموزين”، والتي قد تسبب بعض المشاكل الصحية للماشية عند الإفراط في التغذية كعلف منفرد. ولتجنب هذه الأضرار وضمان سلامة الحيونات:
1 – عدم تقديمها كعلف وحيد مطلقاً، بل يجب خلطها مع أعلاف أخرى (كالقش أو متبقيات المحاصيل) بنسب متوازنة.
2 – تقديم العلف بشكل تدريجي للحيوان حتى تتأقلم بكتيريا الكرش على هضمها بأمان.
لماذا ننصح بـ زراعة اللوسينا؟
- مصدر غنياً بالبروتين الطبيعي للحيوانات
- تتحمل الجفاف نسبيًا
- تحسن خصوبة التربة بفضل قدرتها العالية على (تثبيت النيتروجين الجوي)
- تضمن إنتاجاً مستمراً من العلف الأخضر طوال العام
- خيار مثالي و مناسب جداً لمزارع الماعز، الأغنام، والأبقار
الظروف المناسبة لـ زراعة في اليمن
تنجح زراعتها بشكل ممتاز في المناطق الحارة وشبه الحارة
– تتحمل درجات الحرارة المرتفعة ببراعة
– تتأثر بشده بالبرد القارس والصقيع ( تحيداً عند انخفاض درجات الحرارة لأقل من 5 درجات مئوية)
– تجود وتنمو في معظم أنواع التربة، بشرط عدم وجود ملوحة عالية وأن تكون جيدة الصرف.
طرق الزراعة
أولًا: الزراعة المباشرة بالبذور
1. تجهيز الأرض بالحراثة والتسوية
2. عمل خطوط زراعية حسب الهدف:
– إنتاج علف مكثف: يتم عمل خطوط زراعية بمسافة 30–50 سم بين الخط والآخر
– أشجار مصدات أو تظليل: تترك مسافة 1–2 متر بين الأشجار
3. معاملة كسر السكون للبذور ( خطوة أساسية):
– يتم نقع البذور في ماء ساخن لمدة 24ساعه ليلين غلافها الصلب
– التخلص من البذور الطافية على السطح لأنها غير صالحة
– زراعة البذور المنتفخة ( التي استقرت في الأسفل) مباشرة في التربة
4. زراعة 2–3 بذور في كل جوررة.
ثانيًا: الزراعة بواسطة الشتلات
1. تجهيز أكياس المشتل البلاستيكية بخليط من (تربة + رمل بنسبة متساوية 1:1)
2. زراعة بذرة إلى بذرتين (معاملتين مسبقاً بالماء الساخن ) في كل كيس
3. الالتزام بالري المنتظم للشتلات
4. نقل الشتلات إلى الأرض المستديمة عند وصولها إلى 30–40 سم
إدارة المحصول بعد الزراعة
– التقليم الدائم: الحرص على التقليم والقص المنتظم لتحفيز النمو الخضري الجديد ومنع خشبية الساق
– سياسة الري: الري الخفيف المنتظم على فترات أفضل بكثير للأشجار من الري الغزير والمتباعد.
– ضبط الطول: تجنب ترك الأشجار تنمو بشكل كبير وعشوائي إذا كان الهدف الرئيسي منها هو إنتاج العلف الأخضر
القيمة الغذائية
الأوراق الخضراء: تحتوي على نسبة بروتين خام تتراوح بين 20–25%.
البذور الجافة: تحتوي على نسبة بروتين عالية جداً تتراوح بين 30–35%.
هذه النصائح لكم/ن
إذا كان لديكم/ن أي استفسار أو تحتاجون إرشاداً بشأن الزراعة أو الماشية، أو النحل، أو الصيد البحري، من المهندس الزراعي في منصة “ريف اليمن”، بإمكانكم التواصل معنا عبر البريد الالكتروني – info@reefyemen.net. أو التواصل معنا عبر الواتساب على الرقم: 777651011.
تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي التالية: –
فيسبوك . تويتر . واتساب . تلغرام . إنستغرام

