تحول مستشفى الكدرة الريفي بمديرية المواسط جنوب تعز إلى مبنى شبه مهجور بسبب الإهمال، وكان مرفق صحي حيوي يخدم السكان وشُيد في ثمانينيات القرن الماضي بتمويل من دولة الكويت وكان يخدم الآلاف من المرضى في عدد من القرى.
يكشف تزايد ضحايا السيول والفيضانات هشاشة البنية التحتية في اليمن، وغياب الاستعداد أو الإنذار المبكر لهذه الظروف رغم التوقعات بتقلبات جوية كبيرة، والأمر هنا لا يتعلق بالإمكانيات، بل في أبسط استراتيجيات التكيف.