حذّرت منظمات أممية من تدهور خطير للأوضاع الإنسانية في مدينة تعز، بعد أن أدى إغلاق طريق الإمداد الرئيسي الرابط بينها وبين عدن إلى شلل واسع في الخدمات الأساسية وتصاعد معاناة السكان والنازحين.
ومع استمرار القيود على حركة الوقود والسلع، باتت المدينة تواجه ضغوطاً متزايدة تهدد مقومات الحياة اليومية.
وتنعكس آثار الأزمة في مختلف القطاعات الحيوية، من شح المياه وتراجع الخدمات الصحية إلى تفاقم مخاطر الأمراض وسوء التغذية وارتفاع أسعار الغذاء.
وبينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية، تتصاعد التحذيرات من أن استمرار الوضع الراهن قد يدفع ملايين السكان إلى ظروف معيشية أكثر قسوة وخطورة.








