توفي خمسة أشخاص من أسرة واحدة، اليوم الأربعاء، إثر صاعقة رعدية ضربتهم في قرية زرارة مديرية فرع العدين بمحافظة إب.
وأفادت مصادر محلية أن الصاعقة تسببت بوفاة رب الأسرة وزوجته وثلاثة من أبنائهما، في حادثة مأساوية أثارت حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.
وأصبحت حوادث الصواعق الرعدية من ضمن الكوارث الطبيعية التي واجهها اليمن خلال السنوات الأخيرة، والتي تسببت بخسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة بسبب غياب الوعي المجتمعي، وانعدام وسائل الحماية لتفادي الخسائر وتقليل الأضرار.
مواضيع مقترحة
- صواعق رعدية تودي بحياة اليمنيين في الأرياف
- الصواعق القاتلة.. كيف يهدد تغيير المناخ سكان الريف؟
- الصواعق الرعدية.. كيف نحمي أنفسنا من هذا الخطر؟
وخلال العام الماضي أودت الصواعق الرعدية بحياة 160 شخصا، وفق إعلان مسؤول في سلطات صنعاء، في حين رصد تقرير -نشره مشروع “عشة” التابع لمنصة ريف اليمن- 187 حالة وفاة والعشرات من الإصابات غالبيتها بين يوليو وأكتوبر، بالإضافة إلى نفوق المئات من المواشي والأغنام وتضرر المنازل والممتلكات.
وسجلت الاحصائيات المعلنة خلال أربعة أعوام (2020-2023)، نحو 407 حالات وفاة والمئات من الإصابات، ومع حصيلة العام الماضي 2024، يكون عدد ضحايا الصواعق الرعدية في اليمن خلال خمسة أعوام قد ارتفع إلى 594 شخصا، وفق التقرير.
وتُظهر بيانات الرصد أن بعض المناطق الجبلية تشهد مئات الصواعق يوميًا خلال ذروة موسم الأمطار، لاسيما في شهري يوليو وأغسطس، ما يجعلها من أخطر الفترات على حياة المواطنين في تلك المناطق، ورغم هذه الكوارث الموسمية المتكررة، لا تزال الاستجابة الرسمية ضعيفة، في حين تُبذل جهود مجتمعية متفرقة للتعامل مع آثارها.






