واحد من كل أربعة أطفال في اليمن لم يحصل على المجموعة الكاملة من اللقاحات الموصى بها، فيما يُحرم نحو مليون طفل من التحصين الروتيني. تراجعت تغطية لقاح الحصبة إلى 41% فقط، وسُجلت أكثر من 27 ألف إصابة و260 وفاة عام 2024، إضافة إلى آلاف الحالات مطلع 2026، ليحتل اليمن المرتبة الثانية عالميًا في عدد الإصابات.
وكشفت دراسة حديثة أن العوائق لم تعد صحية فقط، بل نفسية وسلوكية مرتبطة بتآكل الثقة باللقاحات وانتشار الشائعات، حتى في المناطق التي تتوفر فيها اللقاحات مجانًا؛ ما يجعل أزمة التحصين أزمة وعي وثقة قبل أن تكون أزمة موارد.








