الجمعة, 4 سبتمبر 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
أخبار

تصاعد النزاع يهدد الأمن الغذائي لليمنيين

ريف اليمن 📅 سبتمبر 3, 2026

حذر تقرير دولي من تأثير التصعيد الأخير للنزاع في اليمن على سبل العيش وقدم تحديثًا لتوقعات الأمن الغذائي خلال ستة أشهر -للفترة من يونيو 2026 إلى يناير 2027، مستندا إلى المعلومات المتاحة حتى 28 أغسطس 2026 الفائت.

واستعرض مستقبل الأمن الغذائي في البلاد فقد تصاعد الصراع بشكل ملحوظ منذ يوليو/تموز، ومن المتوقع أن يستمر تصاعد الأعمال العدائية طوال الفترة المتوقعة، مما سيزيد من اضطرابات سبل العيش والأسواق، ويزيد من الضغط التصاعدي على أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية المستوردة.

ورجح تقرير شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة «FEWS» إستمرار حالة الطوارئ من المرحلة الرابعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، في محافظات الحديدة وحجة وتعز.

بينما من المتوقع أن تسود حالة الأزمة في المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، مع وجود جيوب من الأسر تواجه حالة الطوارئ في المرحلة الرابعة في جميع المحافظات الأخرى، ومن المرجح أن تبلغ الاحتياجات ذروتها خلال موسم الجفاف حتى شهر سبتمبر.

موسم حصاد الحبوب

وتوقع التقرير ان يشهد الأمن الغذائ تحسناً موسمياً طفيفاً مع حصاد الحبوب في أكتوبر المقبل، ومع ذلك، من المرجح أن تستمر فجوات استهلاك الغذاء على نطاق واسع بسبب الآثار السلبية على المحاصيل والطلب على العمالة نتيجة انخفاض معدل هطول الأمطار، ومحدودية فرص كسب العيش، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، واستمرار التدهور الاقتصادي.

وكانت كمية الأمطار حتى منتصف أغسطس/آب أقل من المتوسط ​​عموماً، مما أعاق تجدد المراعي، وتحسين الحالة البدنية للماشية، وإنتاج المحاصيل الموسمية وفرص العمل الزراعي، لا سيما في تعز، ولحج، وأبين، وشبوة، وحضرموت.

ورغم انخفاض المحاصيل المتوقعة، وتضررها وخسائرها جراء الفيضانات المحلية في بعض المناطق، يُتوقع أن يُحسّن موسم حصاد الحبوب الرئيسي الذي يبدأ في أكتوبر/تشرين الأول، مؤقتاً، من توافر الغذاء وإمكانية حصول الأسر الريفية عليه.

ومع ذلك -وفق تقرير الإنذار المبكر- فإن محدودية حجم الإنتاج لن تُوفر سوى تحسينات قصيرة الأجل في إمكانية حصول الأسر المنتجة على الغذاء.

كما يشير التقرير إلى الاختلالات الحالية في ظروف الأمن الغذائي في ظل تصاعد الصراع في اليمن، حيث تُظهر بيانات مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة «ACLED» أن شهري يونيو ويوليو سجلا أعلى مستويات النشاط النزاعي في عام 2026.

وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة «IOM» إلى نزوح 567 أسرة خلال الفترة من 1 إلى 22 أغسطس، ويعود ذلك في معظمه إلى النزاع، ومعظمها من محافظات الحديدة وتعز ومأرب. ويعود التصعيد إلى تدهور عملية السلام ،كما يقول التقرير.

ريف اليمن