الخميس, 16 يوليو 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
أخبار

أمطار محدودة وحرارة مرتفعة تزيد الضغوط على الموسم الزراعي

ريف اليمن 📅 يوليو 16, 2026

شهدت معظم مناطق اليمن خلال شهر يونيو 2026 مستويات منخفضة من الأمطار، مع سحب ركامية في المرتفعات الجنوبية، وفق نشرة المناخ الزراعي.

وأفادت النشرة الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» “سجّل المتوسط الشهري للهطول زيادة طفيفة مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية”.

ورغم ذلك، أظهرت البيانات أن غالبية المحافظات واجهت ظروفًا أكثر جفافًا من المعتاد، بينما اقتصرت المناطق التي سجلت أمطارًا أعلى من المعدل على نطاقات محدودة. وفق النشرة.

ارتفاع درجة الحرارة

كما استمرت درجات الحرارة المرتفعة في معظم أنحاء البلاد، حيث تراوحت نهارًا بين 35 و40 درجة مئوية في المناطق الشرقية والساحلية.

بينما بقيت المرتفعات أكثر اعتدالًا مع درجات حرارة ليلية تراوحت بين 15 و20 درجة مئوية. بحسب نشرة المناخ الزراعي.

هذه الظروف المناخية المتباينة انعكست بشكل مباشر على الغطاء النباتي، إذ أظهرت 76% من الأراضي المزروعة أداءً يتراوح بين المتوسط والجيد.

فيما أشارت تحليلات مؤشر الغطاء النباتي «NDVI» إلى استقرار أو تحسن نسبي في بعض المناطق، خصوصًا في محافظة الحديدة.

ضغوط مائية

ومع تقدم الموسم الزراعي، برزت مؤشرات ضغوط مائية طفيفة في أجزاء من محافظات ذمار والبيضاء وصنعاء، حيث تراوحت نسبة الإجهاد المائي الزراعي بين 25 و40%، ما يعكس وجود عجز محلي في رطوبة التربة.

ووفق نشرة الفاو “هذا النقص في المياه أثر على إنبات المحاصيل وزاد من الطلب على الموارد المائية، الأمر الذي ضاعف من الضغوط على الثروة الحيوانية وأدى إلى تراجع إضافي في سبل العيش الزراعية”.

ويحذر خبراء في الأمن الغذائي من أن الجمع بين الأمطار المحدودة ودرجات الحرارة المرتفعة يفاقم أزمة الزراعة في اليمن، ويهدد استقرار الإنتاج الغذائي المحلي.

واستمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في قدرة المزارعين على مواجهة التحديات المناخية، ما ينعكس سلبًا على الأمن الغذائي الوطني ويزيد من هشاشة المجتمعات الريفية.

ريف اليمن