الأربعاء, مايو 13, 2026
.
منصة صحافية متخصصة بالريف في اليمن

نخيل الساحل

مَزارع نخيل الساحل الغربي: الحرب تحولها إلى أطلال

تعتبر زراعة النخيل المهنة الثانية بعد الصيد البحري في مناطق الساحل الغربي لليمن، ولطالما كانت مصدراً للحياة والازدهار، إلا أن الحرب تركت آثارها البالغة على هذا القطاع الحيوي، متسببة في خسائر لا تُحصى للمزارعين والبيئة، وحولت مزارع النخيل إلى أطلال تُذكِّر بماضٍ كان مليئاً بالحياة.

أحدث المواضيع

معاصر السمسم التقليدية.. صمود أمام الآلات الحديثة

مع كل صباح يبدأ إبراهيم قبول (23 عاماً) في...

تعز.. الإعلان عن تأسيس أول جامعة حكومية بالريف

أقرت الحكومة اليمنية، تحويل فرع جامعة تعز في مدينة التربة إلى جامعة مستقلة باسم ‹جامعة المعافر› في خطوة منتظرة لتسهيل التعليم الجامعي لآلاف الطلاب في كثير من المناطق الريفية.

المبادرات المجتمعية في الضالع.. صمام أمان لحماية السكان

في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها اليمن، تبرز...

العزوف عن كليات التربية.. أزمة تهدد مستقبل التعليم

يواجه قطاع التعليم تحديات غير مسبوقة، ويعيش المعلمون أوضاعًا معيشية قاسية بعد انقطاع رواتبهم ما دفع كثيرين إلى ترك المهنة والبحث عن مصادر دخل بديلة.

زراعة الأزولا: بديل علفي واقتصادي واعد للمزارعين

يعد نبات الأزولا سرخسي مائي صغير يطفو على سطح الماء، يعيش في علاقة تكافلية مع طحالب خضراء مزرقة تقوم بتثبيت النيتروجين الجوي.
spot_img