يمثل الاقتصاد الريفي في اليمن شريان الحياة الرئيسي للسكان الذين يعيشون في مناطق تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات، ويعتمدون على الزراعة وتربية المواشي وصناعات غذائية بسيطة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتوفير دخل مستمر لتأمين لقمة العيش.
في أوائل يونيو الماضي، استيقظ سكان جزيرة سقطرى على مشهد نفوق الدلافين على شاطئ منطقة نيت بمديرية قلنسية، هي الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي أثار حالة من الذهول والقلق.
في قلب "وادي ظهر" شمال غربي العاصمة صنعاء (14 كلم) يقع قصر دار الحجر، كتاج شاهق فوق صخرة ضخمة متجذّرة في الأرض، يُحيط بها الجبل من كل الجهات، ويرتفع بنحو 35 متراً عن سطح الأرض في إبداع هندسي نادر.
تكبد العواصف الرملية والترابية العالم خسائر كبيرة وتهدد الزراعة بتقليل كمية وجودة والمحاصيل، وتؤثر على نحو 330 مليون شخص بسبب تغير المناخ، وبلغت تكلفة التعامل مع عواصف الغبار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 150 مليار دولار سنويا.
لطالما شكلت الزراعة العمود الفقري للحياة في اليمن عبر آلاف السنين، إذ استطاع اليمنيون القدماء بناء منظومة زراعية متكاملة مكّنتهم من استثمار الأرض والتكيّف مع طبيعة المناخ والجغرافيا.