أعاد تجدد المواجهات في ريف تعز والساحل الغربي فتح جراح الحرب في الريف اليمني من جديد، بعدما امتدت العمليات العسكرية إلى مناطق ظلت لسنوات ملاذاً آمناً للنازحين والفارين من خطوط القتال.
ومع اتساع رقعة المواجهات، تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتعريض آلاف الأسر لمخاطر النزوح المتكرر وفقدان مصادر العيش.
فالأرياف التي شكّلت منذ اندلاع الحرب عام 2015 مساحة للاستقرار والتكافل المجتمعي، وجدت نفسها اليوم في قلب الصراع، بعدما أدى تداخل خطوط المواجهة واستمرار النزاع إلى تحويلها من بيئة للإنتاج والحياة إلى ساحة مفتوحة للصراع والضغوط العسكرية.









