الأحد, 14 يونيو 2026
منصة إعلامية يمنية مستقلة متخصصة في تغطية شؤون المجتمع الريفي في اليمن تهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
أخبار

حمى الضنك تودي بحياة 18 شخصاً غالبيتهم في عدن

ريف اليمن 📅 يونيو 14, 2026

توفي 18 شخصاً بفيروس حمى الضنك غالبيتهم في مدينة عدن جنوبي اليمن، فيما سجلت أكثر من أربعة آلاف حالة إصابة منذ مطلع العام الجاري 2026.

وقال المسؤول في الإعلام الصحي، تيسير السامعي ‹سُجِّلت 18 حالة وفاة بفيروس حمى الضنك خلال الأشهر الماضية من عام 2026 في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، فيما بلغت حالات الإصابة 4819 حالة›.

وأضاف -على فيسبوك- ‹تصدرت محافظة عدن العاصمة المؤقتة الوفيات وحالات الإصابة بوفاة 12 شخصاً وإصابة 1243، وجاءت بعدها حضرموت الساحل بثلاث وفيات و1006 إصابات›.

وسجلت منظمة الصحة العالمية خلال الفترة ذاتها من العام الماضي نحو ‌3900 ⁠حالة إصابة و14 وفاة وشهدت اليمن زيادة كبيرة في حالات الإصابة بحمى الضنك منذ بداية النزاع في البلاد بين عامي 2015- 2019.

ووثقت أكثر من 100 ألف حالة مشتبه بها بين عامي 2020 – 2024، وكانت المحافظات اليمنية الأكثر تأثراً بتفشي الحمى، كل من: الحديدة، عدن، تعز، وأيضا مدينة المكلا في حضرموت.

وينتقل ​فيروس حمى الضنك عن طريق ​البعوض، وتشمل أعراض المرض الحمى والصداع الشديد ⁠وآلام ​المفاصل والعضلات وآلام العظام إضافة ​إلى الألم الشديد وراء العينين ونزيف من الأنف.

شحة المياه وطرق تخزينها في المساكن الشعبية تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة (الصحة العالمية)

تحذيرات من كارثة صحية

تُشكّل حمى الضنك، التي تتداخل مع الملاريا في المناطق الموبوءة، مشكلة صحية عامة في اليمن خلال السنوات الماضية، وتجعل العوامل المناخية والجغرافية والاجتماعية والاقتصادية المناطق الساحلية الغربية عرضة بشكل خاص للأمراض.

ووفق الصحة العالمية، يواجه اليمن تفشياً واسع النطاق لأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات، بما في ذلك فيروس شلل الأطفال، والإسهال المائي الحاد (الكوليرا)، والحصبة، والخناق، وحمى الضنك، والملاريا.

الصحة العالمية: أُغلِق أكثر من 450 مرفقًا صحيًا في اليمن خلال 2025 فيما تقلّصت خدمات التغذية بنسبة 63% في مايو 2026

وحذرت المنظمة الدولية في مايو الفائت، من انزلاق اليمن نحو كارثة أكبر بانهيار الأنظمة الأساسية، وقالت “بدون تحرك عاجل، ستُزهق أرواح، وستتزعزع استقرار المجتمعات”.

وبحلول مايو 2026 أدى انخفاض التمويل إلى تقليص خدمات التغذية بنسبة تصل إلى 63%، كما أُغلِقَ أكثر من 450 مرفقًا صحيًا، من بينها 76 مستشفى، خلال العام الماضي. وفق الصحة العالمية.

ويحتاج 22.3 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية والحماية خلال العام 2026، ويعيش نحو 5 ملايين شخص في ظروف أزمة غذائية بين مارس ومايو 2026، بينهم 1.4 مليون في حالة طوارئ، وفق تقديرات أممية.

ريف اليمن