تعد اليمن من أقدم الدول التي زرعت شجرة البُن وصدَّرته إلى العالم، وما زال البن اليمني حتى اليوم يكتسب شهرة عالمية واسعة بفضل مذاقه الفريد ونكهته المميزة، وتزين أشجاره أعالي الجبال في مختلف المحافظات اليمنية، خصوصًا في منطقة حراز في ريف صنعاء.
تعرضت التربة الزراعية في محافظة صعدة، شمالي اليمن، لأضرار واسعة؛ بسبب الصراعات والحروب التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي ساهم في تدهور خصوبتها،
تعتبر زراعة النخيل المهنة الثانية بعد الصيد البحري في مناطق الساحل الغربي لليمن، ولطالما كانت مصدراً للحياة والازدهار، إلا أن الحرب تركت آثارها البالغة على هذا القطاع الحيوي، متسببة في خسائر لا تُحصى للمزارعين والبيئة، وحولت مزارع النخيل إلى أطلال تُذكِّر بماضٍ كان مليئاً بالحياة.
يكشف تزايد ضحايا السيول والفيضانات هشاشة البنية التحتية في اليمن، وغياب الاستعداد أو الإنذار المبكر لهذه الظروف رغم التوقعات بتقلبات جوية كبيرة، والأمر هنا لا يتعلق بالإمكانيات، بل في أبسط استراتيجيات التكيف.