بفضل التدريب المهني، تمكّن العديد من شباب القرى الريفية في اليمن من تجاوز البطالة وصناعة مستقبل أفضل لهم، من خلال اكتساب مهارات ومهن جديدة، مكنتهم من الدخول إلى سوق العمل، لا سيما في ظل وطأة الحرب والأزمات الاقتصادية التي يمرون بها.
يكشف تزايد ضحايا السيول والفيضانات هشاشة البنية التحتية في اليمن، وغياب الاستعداد أو الإنذار المبكر لهذه الظروف رغم التوقعات بتقلبات جوية كبيرة، والأمر هنا لا يتعلق بالإمكانيات، بل في أبسط استراتيجيات التكيف.