بفضل التدريب المهني، تمكّن العديد من شباب القرى الريفية في اليمن من تجاوز البطالة وصناعة مستقبل أفضل لهم، من خلال اكتساب مهارات ومهن جديدة، مكنتهم من الدخول إلى سوق العمل، لا سيما في ظل وطأة الحرب والأزمات الاقتصادية التي يمرون بها.
تشهد عدة محافظات يمنية منذ الثلاثاء الماضي، 19 أغسطس، منخفضا جويا قويا تسبب بأمطار غزيرة وسيول جارفة أودت بحياة 16 شخصا على الأقل، وإصابة آخرين، وألحقت دمارا واسعا في الممتلكات والبنية التحتية، وسط تحذيرات من استمرار هطول الأمطار خلال الأيام المقبلة.
لطالما شكلت الزراعة العمود الفقري للحياة في اليمن عبر آلاف السنين، إذ استطاع اليمنيون القدماء بناء منظومة زراعية متكاملة مكّنتهم من استثمار الأرض والتكيّف مع طبيعة المناخ والجغرافيا.