ارتبط في أذهان البعض أن دودة الأرض بشكل عام تلعب دوراً سلبياً سواء على الزراعة أو في التربة، لكنها في الواقع تلعب دوراً حيوياً في النظام البيئي، وتُعرف أحياناً بأنها "محراث الطبيعة" أو مهندسة "النظام البيئي" و"صديقة الفلاحين"
تشهد اليمن أزمات بيئية متعدّدة في وقتٍ تتفاقم فيه تداعيات التغير المناخي، ما يلقي بظلال قاتمة على مستقبل التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية في البلاد، وتؤثر على سبل العيش وصحة الأفراد.
لطالما شكلت الزراعة العمود الفقري للحياة في اليمن عبر آلاف السنين، إذ استطاع اليمنيون القدماء بناء منظومة زراعية متكاملة مكّنتهم من استثمار الأرض والتكيّف مع طبيعة المناخ والجغرافيا.