في اليوم العالمي للسكان، تتصدر قضايا النمو السكاني وحقوق الإنسان في التنمية المستدامة جداول النقاش العالمي، بينما يبقى الملايين في قرى ريف اليمن مجرد أرقام صامتة، يواجهون التهميش بأجساد منهكة وأحلام مؤجلة.
تشكل الحكايات الشعبية والأساطير اليمنية ركيزة أصيلة في الهوية الثقافية، ومرآةً تعكس الموروث الشعبي الغني المتنوع عبر أجيال طويلة، إلا أن هذا الكنز الشفهي بات اليوم مهدداً بالاندثار، ما لم يُبادر إلى حفظه وتوثيقه.