بعد تكبّدهم خسائر متكرّرة في كل موسم، بدأ عددٌ من المزارعين اليمنيين بالتوجّه نحو الزراعة التعاقدية، التي تُعدّ أنموذجًا حديثًا لإدارة العلاقة بين المزارعين والمشترين، وذلك بعقود مسبقة تُحدّد فيها نوعية المحاصيل، وكمّياتها ومواصفاتها وأسعارها.
لطالما شكلت الزراعة العمود الفقري للحياة في اليمن عبر آلاف السنين، إذ استطاع اليمنيون القدماء بناء منظومة زراعية متكاملة مكّنتهم من استثمار الأرض والتكيّف مع طبيعة المناخ والجغرافيا.