تعاني اليمن من محدودية الموارد المائية، وتعتمد بشكل رئيسي على الأمطار الموسمية لتغذية المياه الجوفية وري المحاصيل، بالإضافة إلى الحفاظ على الغطاء النباتي في المراعي الطبيعية.
تُعد زراعة النخيل من الأنشطة الزراعية الحيوية في المناطق الجافة وشبه الجافة، لما لها من أهمية اقتصادية وغذائية وبيئية، ويُشكّل اختيار الفسائل المناسبة خطوةً أساسية في تأسيس بساتين نخيل ناجحة؛ إذ يتوقف عليها نمو الأشجار، وإنتاجيتها، وسلامتها من الأمراض والآفات. لذا، فإن دقة الانتقاء تمثل أساساً لتحقيق الاستدامة الزراعية والعوائد المجزية.
في قلب "وادي ظهر" شمال غربي العاصمة صنعاء (14 كلم) يقع قصر دار الحجر، كتاج شاهق فوق صخرة ضخمة متجذّرة في الأرض، يُحيط بها الجبل من كل الجهات، ويرتفع بنحو 35 متراً عن سطح الأرض في إبداع هندسي نادر.
تُعد المرحلة المبكرة من عمر الحيوانات، مثل العجول والحملان والجِداء (بزابيز محلياً)، من أكثر الفترات أهمية وحساسية في دورة حياتها؛ إذ تلعب التغذية خلالها دوراً حاسماً في دعم النمو السليم.