في ظلّ التحديات المتزايدة التي يواجهها المزارعون اليمنيون، بدءًا بندرة الموارد المائية وارتفاع تكاليف المبيدات والأسمدة، وصولًا إلى التأثيرات المتفاقمة للتغيرات المناخية،...
تُشكّل الآفات الزراعية تحديا للمزارعين اليمنيين الذين وجدوا أنفسهم وحيدين أمام سرعة انتشارها وتكاثرها، وبالتالي إفسادها للمحاصيل والثمار، متكبدين خسائر كبيرة بعضها...
بعد تكبّدهم خسائر متكرّرة في كل موسم، بدأ عددٌ من المزارعين اليمنيين بالتوجّه نحو الزراعة التعاقدية، التي تُعدّ أنموذجًا حديثًا لإدارة العلاقة بين المزارعين والمشترين، وذلك بعقود مسبقة تُحدّد فيها نوعية المحاصيل، وكمّياتها ومواصفاتها وأسعارها.
تعرضت التربة الزراعية في محافظة صعدة، شمالي اليمن، لأضرار واسعة؛ بسبب الصراعات والحروب التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي ساهم في تدهور خصوبتها،
لم تعد أسطح المنازل المزارعين في المناطق الريفية اليمنية تتزين بسنابل الذرة الرفيعة نتيجة تراجع محاصيل الحبوب مما دفع العديد من المزارعين للاعتماد على شراء الحبوب من الأسواق وسط تحديات متزايدة.