يواجه السكان في القرى اليمنية أزمة خانقة في الحصول على المياه، وسط تراجع حاد في هطول الأمطار الموسمية، واستنزاف غير منظم للموارد المائية، بفعل الحفر العشوائي للآبار، والاستخدام المفرط للمياه دون رقابة أو وعي.
لم يتوقع المزارع "ضيف الله الشاوش (45 عاما)"، أن ينهار موسمه الزراعي قبل أن يبدأ؛ فالرجل الذي اعتاد كل عام أن يحرث أرضه في محافظة ريمة، ويضع البذور في شهر مايو سنوياً التزاماً بتقليد زراعي متوارث، وجد نفسه هذا العام مجبرا على حراثة الأرض ووضع البذور مرتين؛ نتيجة شح الأمطار وتغير مواسم تساقطها.
شهدت العديد من بلدان العالم، بما فيها اليمن، موجة حر شديدة وغير مسبوقة، انعكست سلبًا على مختلف جوانب الحياة، وفاقمت معاناة السكان، لا سيما في الدول التي تعاني شح الخدمات والإمكانيات للتكيف مع هذه الظاهرة.