دفعت موجات الحر الشديدة العديد من النساء اليمنيات في الأرياف إلى إعادة تنظيم جداول أعمالهن اليومية؛ تفاديًا للأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، لاسيما في المهام الأساسية كجمع الحطب وجلب المياه، وهي أعمال شاقة تؤديها يوميًا مئات الآلاف من النساء في القرى اليمنية.
تشهد اليمن أزمات بيئية متعدّدة في وقتٍ تتفاقم فيه تداعيات التغير المناخي، ما يلقي بظلال قاتمة على مستقبل التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية في البلاد، وتؤثر على سبل العيش وصحة الأفراد.