شهدت بعض المحافظات الساحلية في اليمن، مساء الأحد 23 نوفمبر، موجات غبار وسحب دخانية سوداء، ما أثار حالة من القلق والخوف بين الأهالي، خصوصا في محافظة الحديدة.
وأفاد سكان محليون في مديريات حيس والجراحي وزبيد بمحافظة الحديدة عن هبوب رماد كثيف من السماء يرجح أنه ناتج عن الانفجار البركاني الكبير الذي وقع في إثيوبيا.
في سياق متصل، حذرت الهيئة الجيولوجية اليمنية من التأثيرات المحتملة للنشاط البركاني في إثيوبيا على اليمن. وأشارت الهيئة إلى أن المنطقة قد تشهد تغيرات بيئية متفاوتة نتيجة حركة الرماد البركاني في طبقات الجو.

ونبّهت الهيئة إلى أن استمرار هذه الظاهرة وارد خلال الساعات القادمة، داعيةً المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية، خاصةً لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي، والحرص على تجنب التعرض المباشر للغبار أو استنشاقه.
وأشارت إلى أن الغطاء الدخاني بدأ يتدفق نحو المحافظات الغربية، وقد وصل على هيئة غازات غير مرئية إلى سواحل حضرموت.
إلى ذلك نشرت وسائل إعلام إثيوبية تقارير حول وقوع انفجار بركاني هائل في منطقة إرتا ألي بإقليم عفار، صباح الأحد، عند الساعة 10:00؛ حيث شهد جبل إرتا ألي الواقع في وادي داناكيل انفجارًا ضخمًا، أطلق أعمدة هائلة من الرماد والدخان إلى السماء. ووفقًا لشهود العيان والسكان المحليين، يُعد هذا أقوى انفجار يُرصد في المنطقة منذ سنوات.


