فقدت 270 أسرة نازحة مساكنها كليا من بين أكثر من ألفي أسرة تضرر جراء الأمطار والعواصف في محافظة مأرب شرقي اليمن، خلال شهر مارس 2026.
وقالت الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب “إن إجمالي الأسر المتضررة بلغ 2,090 أسرة، بينها 270 أسرة فقدت مساكنها بالكامل، فيما تعرضت 1,820 أسرة لأضرار جزئية”.
ووفق تقرير الأولي عن أضرار الأمطار والسيول والعواصف، توزعت الأضرار بين 1,554 أسرة نتيجة الأمطار والسيول، و536 أسرة نتيجة العواصف، في مديريتي مدينة مأرب ومديرية الوادي.
وخلفت العواصف خلفت ثلاث إصابات بشرية، بينما لم تُسجل أي حالات وفاة أو إصابات بسبب الأمطار أو الصواعق الرعدية.
وشملت الأضرار مأوى ومساكن النازحين، وتلف ممتلكات النازحين ومقتنياتهم الشخصية، وتضرر خزانات المياه وشبكات الصرف الصحي. وفق تقرير تنفيذية النازحين.

الاحتياجات الطارئة
وقالت الوحدة التنفيذية للنازحين “إن الاحتياجات الطارئة للأسر المنكوبة، تشمل توفير سلال غذائية، ودعم مالي لكل الأسر المتضررة، و270 خيمة بديلة للمساكن المنهارة كليًا”.
دعت تنفيذية نازحي مأرب للتحول من المأوى الطارئ إلى المأوى الانتقالي لمواجهة المناخ القاسي
بالإضافة إلى 1,678 حقيبة إيواء تحتوي على فرش وبطانيات وأدوات مطبخ، فضلاً عن توفير 42,234 أغطية بلاستيك وقماشية للخيام (طربال).
وطالبت تنفيذية النازحين في مأرب، الرئاسة والحكومة بتحمل مسؤوليتهم تجاه الأسر المتضررة وتقديم المساعدات العاجلة. ودعت الشركاء الإنسانيين إلى تكثيف الجهود وزيادة التدخلات.
وفي دعوتها للمنظمات الدولية في اليمن، أكدت على أهمية التحول “من المأوى الطارئ إلى المأوى الانتقالي” الذي يتناسب مع الظروف المناخية القاسية في مأرب.

ويوجد في مأرب نحو مليوني نازح يمثلون حوالي 90% من سكان المحافظة، موزعين في 212 مخيمًا للنازحين، منها 66 مخيمًا تدار من قبل منظمات، فيما يعاني 146مخيماً احتياجات كبيرة.
والعام الماضي 2025 أثرت الفيضانات مدمرة في اليمن على أكثر من 460 ألف شخص، وألحقت أضراراً بمواقع النزوح ودمرت الملاجئ في مناطق معرضة أصلاً للأمطار الموسمية، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ووفق تقديرات أممية يبلغ عدد النازحين في اليمن نحو 4.8 مليون والنسبة الأعلى منهم في م مأرب، والكثير منهم يعيش في ملاجئ مؤقتة لا توفر سوى القليل من الحماية من قسوة الطقس، وفرص محدودة للحصول على الخدمات الأساسية.


