تزامناً مع احتفالات باليوم الوطني للبن اليمني في 3 مارس، أحيا الطلاب اليمنيون في عدد من المدن الصينية تظاهرة ثقافية واسعة نظمها اتحاد طلاب اليمن في الصين، و استمرت على مدى أسبوع، بهدف التعريف بعراقة المحصول الريفي الأول في اليمن وإبراز مكانته الحضارية.
وشهدت الفعاليات، مشاركة فاعلة من الطلاب الأجانب والصينيين في مدن بكين بانجو، تشنغشا، تشنغدو، نينغبو، وتايوان، حيث قدم الطلاب اليمنيون شرحاً مفصلاً عن تاريخ البن في المرتفعات الجبلية وقصة ارتباطه العالمي بيمناء “المخا” التي اشتهرت عالميًا بتصدير البن اليمني منذ قرون.
وعكست الفعاليات أجواءً تراثية، حيث ارتدى الطلاب اللباس الشعبي اليمني وتقديم الرقصات الفلكلورية الشعبية التقليدية، في مشاهد جسدت جمال الموروث الثقافي اليمني وأضفت أجواءً حيوية جذبت اهتمام الحضور من مختلف الجنسيات.
كما تضمنت الأنشطة شرحاً لطرق إعداد القهوة التقليدية، وما يرافقها من طقوس اجتماعية تعكس كرم والضيافة اليمني المتوارث في القرى والوديان، ومسابقة لأفضل فيديو عن “يوم البن” مبرزين البن كأهم رموز الهوية الوطنية والاقتصاد الزراعي الذي يعتمد عليه آلاف المزارعين في اليمن

وفي تصريح خاص “لريف اليمن” قال عمرو فؤاد، رئيس اللجنة الإعلامية في الاتحاد العام لطلاب اليمن في الصين، أن هذه الأنشطة تسعى إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وتراثه العريق، وإبراز “البن” كأحد أهم ركائز الهوية الوطنية”
مشيراً إلى أن الاتحاد يهدف من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز جسور التواصل الثقافي مع شعوب العالم وربط المغترب اليمني بجذور أرضه ومنتجاتها الاستراتيجية، بما يضمن بقاء اسم اليمن حاضراً كأصل وموطن تاريخي لأجود أنواع البن في العالم.
واكد عمرو “إننا نؤمن بأن هذه المناسبة تستحق يٌحتفل بها في كل بلدان العالم أينما تواجد اليمني أو حضر مذاق قهوته المميزة، لضمان بقاء اسم اليمن حاضراً كأصل موطن تاريخي لأجود أنواع البن في العالم، ورسالة اعتزاز وفخر بمقدرات الريف اليمني ومكانته العالمية.”

