الأربعاء, أبريل 1, 2026
.
منصة صحافية متخصصة بالريف في اليمن

شبوة.. السلطة توجه بإنشاء سدود وحواجز لحصاد الأمطار

وجهت السلطة المحلية في شبوة شرقي اليمن، بإنشاء حواجز مائية وسدود صغيرة لحصاد مياه الأمطار، وتغذية المخزون الجوفي بشكل مستدام، في الوقت الذي خلفت السيول أضرار في مديرية الروضة.

ووجه محافظ شبوة عوض ابن الوزير، بإعداد دراسات جيولوجية لتحديد المواقع الأمثل لإنشاء حواجز مائية وسدود صغيرة في مجاري الأودية، بهدف حصاد مياه الأمطار. وفق ما نقل مكتب إعلام محافظة شبوة.

مشيرا إلى أنها ستعمل على “تعزيز تغذية المخزون الجوفي بشكل مستدام” ومؤكدا اهمية الأمن المائي الذي “يمثل أولوية قصوى”. جاء ذلك خلال لقاء مع مدراء فروع هيئة الموارد المائية، خالد بافياض، وهيئة المساحة الجيولوجية، عبد المنعم حبتور.

وناقش محافظة شبوة مع المسؤولين، واقع الأودية الحيوية والتحديات التي تواجه المخزون المائي فيها نتيجة التغيرات المناخية وتزايد الاستهلاك، والعدوان بالحفر العشوائي على طبقاتها المائية.

وشدد على أهمية “تعزيز الرقابة على أعمال الحفر وتنظيم نشاط الحفارات، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة للحد من الاستنزاف العشوائي للمياه الجوفية، لضمان حماية المخزون والحفاظ عليه للأجيال القادمة”.

أضرار السيول

وخلال الأيام الماضية تعرضت عدد من مديريات محافظة شبوة لأضرار في الطرق والبنية التحتية نتيجة السيول، وأبرز تلك الأضرار حدثت في مديرية الروضة.

حيث تسببت الأمطار والسيول بانهيارات وانجرافات للتربة في عدد من مناطق مديرية الروضة، وقطعت الخط الدولي العام خصوصاً في عقبة منطقة لماطر.

وقال مدير مكتب الأشغال بمديرية الروضة، ناصر حبتور، أن السلطات تعمل ضمن “خطة إسعافية عاجلة للحفاظ على الطريق”، لافتا أنها “بحاجة الى تدخل كبير لمعالجة مخرجات المياه ورصف حواجز على الطريق”.

وبات الطريق الإسفلتي الدولي الممتد من مفرق الروضة وصولاً إلى منطقة لماطر بحاجة ماسة إلى تدخلات عاجلة، نتيجة ما خلفته السيول من أضرار واضحة على جوانب الطريق، وفق السلطة المحلية في الروضة.

وحذرت أن الطريق أصبحت عرضة للانهيار، وهو ما يستدعي “تنفيذ معالجات فنية شاملة وعاجلة للحفاظ على سلامة الطريق وضمان استمرارية حركة السير فيه”.

وكانت الهيئة الجيولوجية في عدن، حذرت من ارتفاع مخاطر الانهيارات الأرضية والصخرية في عدد من المحافظات نتيجة الأمطار الغزيرة، خاصة في ظل تأثيرات التغير المناخي والتدخلات البشرية غير المدروسة.

وقالت الهيئة إنها نفذت العديد من الدراسات، شملت تحليل مخاطر فيضانات الوديان والانهيارات الأرضية والصخرية، وأنجزت مشاريع تقييم المخاطر في مختلف المحافظات اليمنية.

شارك الموضوع عبر: