يواجه سكان الضالع مواجهة الجفاف جعلت من الحصول على الماء مهمة شاقة ومعركة يومية تتحملها النساء بصمت وصمود، فيما تتزايد آثار التغير المناخي وتثقل كاهل المجتمع بأعباء لا ترحم، فالأمطار لم تعد كما كانت، والجداول الصغيرة جفت، تاركة خلفها تشققات قاسية في الأرض ووجوهاً أنهكها التعب.
تتوارث النساء في محافظة الضالع جنوبي اليمن، حتى وقتنا الحاضر حرفة صناعة "النيلة الزرقاء"، وهي مادة خضراء تُستخرج من أوراق شجرة السدر، و تُستخدم بشكل أساسي للعناية بالبشرة ، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من التراث المحلي للمحافظة.
في أعماق جبال الضالع جنوبي اليمن، يتسلل خطر صامت إلى أجساد الأطفال من ماء الشرب لا يُرى بالعين المجردة لكنه يترك بصماته القاسية على صحة الأسنان والعظام، ويتمثل ذلك بـ"التسمم بالفلوريد" في ظل شحة المياه التي يعاني منها السكان.
في أعماق جبال الضالع جنوبي اليمن، يتسلل خطر صامت إلى أجساد الأطفال من ماء الشرب لا يُرى بالعين المجردة لكنه يترك بصماته القاسية على صحة الأسنان والعظام، ويتمثل ذلك بـ"التسمم بالفلوريد" في ظل شحة المياه التي يعاني منها السكان.