تعاني اليمن من محدودية الموارد المائية، وتعتمد بشكل رئيسي على الأمطار الموسمية لتغذية المياه الجوفية وري المحاصيل، بالإضافة إلى الحفاظ على الغطاء النباتي في المراعي الطبيعية.
تواجه جزيرة سقطرى تهديدات متكررة تُنذر بتدهور بيئتها الطبيعية، إذ تتفاقم التحديات بفعل المخالفات البشرية، والذي جعلها مهددة بوضعها على قائمة التراث المعرض للخطر، من قبل لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة العلوم والثقافة (اليونسكو)، إلى جانب ذلك تواجه الجزيرة آثار التغيرات المناخية.
في أوائل يونيو الماضي، استيقظ سكان جزيرة سقطرى على مشهد نفوق الدلافين على شاطئ منطقة نيت بمديرية قلنسية، هي الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة الأمر الذي أثار حالة من الذهول والقلق.
لم يكن المزارع صالح الصبيحي(55 عاما)، يتوقع يوما أن يضرب الجفاف أرضه ومصدر دخله الوحيد التي يملكها في منطقة الراحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، ويُفقِدها دورها الزراعي الإنتاجي التي ظلت تتميز به طيلة عقود، وتنتج محاصيل زراعية متنوعة.