تعتبر زراعة النخيل المهنة الثانية بعد الصيد البحري في مناطق الساحل الغربي لليمن، ولطالما كانت مصدراً للحياة والازدهار، إلا أن الحرب تركت آثارها البالغة على هذا القطاع الحيوي، متسببة في خسائر لا تُحصى للمزارعين والبيئة، وحولت مزارع النخيل إلى أطلال تُذكِّر بماضٍ كان مليئاً بالحياة.
يعد الحصول على المياه تحديًا يوميًا لأهالي عزلة بني يوسف بمديرية المواسط جنوب محافظة تعز، حيث يعيش السكان معاناة مستمرة بسبب شحّة المياه، مما يدفعهم إلى البحث المستمر عن حلول مؤقتة وغير مستدامة، ويضطرون لقطع مسافات طويلة من أجل الحصول على المياه من الآبار التي غالباً ما تكون شحيحة.
تبرز المبيدات الزراعية كأداة حيوية لمكافحة الآفات والأمراض التي تهدد المحاصيل الزراعية ويُشترط لاستخدام هذه المبيدات أن يتم بحذر ووفقاً للمعايير الصحية والبيئية، خاصة في ظل غياب الرقابة الفعّالة في اليمن، ووجود أصناف خطيرة وأخرى مهربة.