يعيش أطفال ريف محافظة البيضاء، وسط اليمن، معادلة فريدة من السعادة المشوبة بالمشقة، ورغم أنهم متأثرون مثل كافة أقرانهم من تداعيات الأزمة المستمرة منذ عقد من الزمن، إلا أن براءتهم وسعادتهم تظل شعلة أمل مضيئة وعنواناً لقدرتهم على إيجاد الأمل وسط المآسي المستمرة.
في ظاهرة أصبحت جزءًا من نمط الحياة بالأرياف اليمنية نتيجة للظروف الاقتصادية القاسية، لا يكاد الطفل يُكمل عامه العاشر حتى يتحول إلى عامل صغير، يسابق الزمن تحت وطأة العمل الشاق، من أجل البقاء، تركاً أحلامه وطفولته خلف ظهره، في مشهد يعكس واقع الأطفال الصعب في بلاد تشهد حربا مستمرة منذ نحو عشر سنوات.