في ظاهرة أصبحت جزءًا من نمط الحياة بالأرياف اليمنية نتيجة للظروف الاقتصادية القاسية، لا يكاد الطفل يُكمل عامه العاشر حتى يتحول إلى عامل صغير، يسابق الزمن تحت وطأة العمل الشاق، من أجل البقاء، تركاً أحلامه وطفولته خلف ظهره، في مشهد يعكس واقع الأطفال الصعب في بلاد تشهد حربا مستمرة منذ نحو عشر سنوات.
مع الأسابيع الأولى لتدشين موسم صيد الجمبري، في محافظة الحديدة (غرب اليمن)، شهدت الأسواق المحلية وفرة كبيرة، الأمر الذي أدى الى انخفاض أسعارة في السوق المحلية إلى الضعف مقارنة بما يباع طوال العام وهو ما إنعكس سلباً على الصياديين.
لطالما شكلت الزراعة العمود الفقري للحياة في اليمن عبر آلاف السنين، إذ استطاع اليمنيون القدماء بناء منظومة زراعية متكاملة مكّنتهم من استثمار الأرض والتكيّف مع طبيعة المناخ والجغرافيا.