يقع سد مأرب في وادي ذنة بين جبلي البلق الشمالي والأوسط، ويُعدّ من أكبر الحواجز المائية في اليمن، حيث يمثل امتداداً حديثاً لسد مأرب التاريخي، أحد أقدم مشاريع الري في العالم، الذي أسهم منذ مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد في تحويل مأرب إلى واحة زراعية مزدهرة في جنوب الجزيرة العربية.
يواجه السكان في القرى اليمنية أزمة خانقة في الحصول على المياه، وسط تراجع حاد في هطول الأمطار الموسمية، واستنزاف غير منظم للموارد المائية، بفعل الحفر العشوائي للآبار، والاستخدام المفرط للمياه دون رقابة أو وعي.
في اليوم العالمي للسكان، تتصدر قضايا النمو السكاني وحقوق الإنسان في التنمية المستدامة جداول النقاش العالمي، بينما يبقى الملايين في قرى ريف اليمن مجرد أرقام صامتة، يواجهون التهميش بأجساد منهكة وأحلام مؤجلة.