في الوقت الذي يشكل فيه الريف اليمني نحو 70% من سكان اليمن لا يزال حضوره في وسائل الإعلام المحلية باهتًا، ولا يتجاوز حدود التغطيات الموسمية أو الكوارث الطبيعية، فالإعلام بمختلف وسائله نادرًا ما يتوجه بعدساته وأقلامه نحو الأطراف التي تختزن حياة كاملة مليئة بالتحديات الزراعية، التعليمية، الصحية والبيئية.
تُعَدّ الجوف من أبرز محافظات اليمن الغنية بالآثار التاريخية، وفي الذاكرة الثقافية اليمنية يقترن اسمها بمدن ومعالم مملكة معين القديمة التي ازدهرت على ضفاف الأودية الخصبة، وخلّفت تراثا معماريّا ودينيّا وفنيّا فريدا.