تُعد ساقية جبلة في محافظة إب وسط اليمن، إنجازاً هندسياً ومعلماً تاريخياً شيدته الملكة أروى بنت أحمد الصليحي قبل أكثر من تسعة قرون، وشاهداً على حنكة المرأة اليمنية حتى وقتنا الحاضر، فهي تمتد قرابة ستة كيلومترات، بدءاً من جبل التعكّر وصولاً إلى قصر الملكة أروى والجامع الكبير في مدينة جبلة.
في قرية هادئة بمديرية المعافر جنوب محافظة تعز، ولد حلم مؤجل ظل حبيس القلب لأربعة عقود، رضية شمسان، امرأة خمسينية، لم تدخل المدرسة يوما في طفولتها، كونها نشأت وسط بيئة ترى المدرسة مساحة حكرا على الذكور، لكنها لم تستسلم ونسجت قصة نجاح ملهمة بعد سنوات.