لم تعد أسطح المنازل المزارعين في المناطق الريفية اليمنية تتزين بسنابل الذرة الرفيعة نتيجة تراجع محاصيل الحبوب مما دفع العديد من المزارعين للاعتماد على شراء الحبوب من الأسواق وسط تحديات متزايدة.
تعتبر زراعة النخيل المهنة الثانية بعد الصيد البحري في مناطق الساحل الغربي لليمن، ولطالما كانت مصدراً للحياة والازدهار، إلا أن الحرب تركت آثارها البالغة على هذا القطاع الحيوي، متسببة في خسائر لا تُحصى للمزارعين والبيئة، وحولت مزارع النخيل إلى أطلال تُذكِّر بماضٍ كان مليئاً بالحياة.