الأحد, مارس 1, 2026
.
منصة صحافية متخصصة بالريف في اليمن

الجمعيات التعاونية تعيد الحياة الزراعية إلى الحقول

تستنهض الجمعيات التعاونية في اليمن قدرات المزارعين لإعادة ترميم ما أفسدته الظروف الاقتصادية وتداعيات الحرب، ساعيةً إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي في المجتمعات الريفية التي تعاني من تراجع الموارد وشحّ الخدمات.

في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة (غرب اليمن)، عاد 165 مزارعاً إلى حقولهم بعد تشغيل آبار المياه بالطاقة الشمسية، ما أعاد الحياة إلى مساحات زراعية كانت مهددة بالتوقف، وفي المحافظة نفسها، جرى تمكين 110 مستفيدين معيشياً عبر تنفيذ مشاريع للأبقار الحلوب، بما وفر مصادر دخل مستقرة للأسر المستفيدة.

وفي صنعاء، وزعت الجمعيات نحو 200 ألف شتلة على المزارعين لدعم التوسع الزراعي، كما استفاد 2500 شخص من مشروع التوسع الزراعي الذي استهدف 700 مزارع، في إطار برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين سبل العيش.

وبمحافظة ذمار، نُفذت نحو 200 مبادرة مجتمعية شملت إصلاح طرقات ريفية وبناء مدارس، ما عزز الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

تجارب ريفية تشير إلى أن الجمعيات التعاونية باتت جزءاً أصيلاً من النسيج اليومي للمجتمعات المحلية، إذ تمثل شبكات مساندة تعزز الثقة بين الأهالي، وتشجع العمل الجماعي بوصفه مدخلاً لمعالجة التحديات التنموية وتحقيق استقرارٍ اقتصادي واجتماعي أوسع.

شارك المقال: فيسبوك | تويتر | تليجرام