"أربعة آلاف شخص يُقتلون في اليمن سنويًا بسبب النزاع على الأراضي والمياه"، وفقًا للمركز الدولي المعنيّ بتأثير الصراعات على المدنيين ‹سيفيك› هذا الرقم...
في ظاهرة أصبحت جزءًا من نمط الحياة بالأرياف اليمنية نتيجة للظروف الاقتصادية القاسية، لا يكاد الطفل يُكمل عامه العاشر حتى يتحول إلى عامل صغير، يسابق الزمن تحت وطأة العمل الشاق، من أجل البقاء، تركاً أحلامه وطفولته خلف ظهره، في مشهد يعكس واقع الأطفال الصعب في بلاد تشهد حربا مستمرة منذ نحو عشر سنوات.