يعيش أطفال ريف محافظة البيضاء، وسط اليمن، معادلة فريدة من السعادة المشوبة بالمشقة، ورغم أنهم متأثرون مثل كافة أقرانهم من تداعيات الأزمة المستمرة منذ عقد من الزمن، إلا أن براءتهم وسعادتهم تظل شعلة أمل مضيئة وعنواناً لقدرتهم على إيجاد الأمل وسط المآسي المستمرة.